الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء

7

تحرير المجلة

الا نادراً وكان في زمن التشريع كثيرا ومن اجله كثر يومئذ اتخاذ الإماء والجواري ، واقتناء أمهات الأولاد والسراري ، واتسع ذلك باتساع الفتوح الإسلامية ، وبالطبع ان كثرة الابتلاء تستدعي كثرة الاحكام ومن هنا تكثرت الفروع في الشرع وتوفرت الاحكام للعبيد والجواري وعقد الفقهاء لذلك أبوابا وكتبا مطولة وأبحاثا مفصلة ، مثل كتاب نكاح الإماء والعقد عليهن والوطي بملك اليمين والتحليل واحكام أمهات الأولاد وكتاب التدبير والعتق والمكاتبة وما إلى ذلك من مهمات كتب الفقه التي لا موضوع لها اليوم الا من ناحية علمية ، لا تصل إلى ناحية عملية ، وأصبح البحث عنها أشبه بالفقه التاريخي وحيث اننا لا نريد بكتابنا الا ما يحتاج إليه في مقام العمل لم نتعرض لذكر شيء منها الا ما يجيء عفوا ويأتي استطرادا إذاً فالمهم من كتاب النكاح نوعاه الدائم - والمنقطع فهاهنا ثلاث مراحل المرحلة الأولى ( في الأحكام المشتركة بين النوعين ولا بد من تمهيد مقدمة ) اعلم أن لفظ الزواج والنكاح صار كل واحد منهما عند الشرع والمتشرعة اسما للعقد الذي تحدث منه تلك العلقة الخاصة التي يعبر عنها بالزوجية ، ومن هنا قيل إن كل ما ورد في القرآن لفظ